أماندا سيفريد تريد تجديد مسلسل “The Dropout” لموسم ثان

التسرب

أكدت الممثلة أماندا سيفريد التي أدت دور البطولة في مسلسل السيرة الذاتية المحدود “التسرّب” (The Dropout) الذي انتهى عرض حلقته الأخيرة على خدمة هولو الأسبوع الماضي، أنها تريد العمل على موسم ثان تستكمل فيه رواية قصة إليزابيث هولمز، رائدة الأعمال الأمريكية والمديرة التنفيذية السابقة لشركة ثيرانوز المدانة بأربع تهم احتيال من أصل 11 تهمة موجهة إليها.

مجلة إسكواير قالت إن سيفريد التي تؤدي دور إليزابيث هولمز في السلسلة المكوّنة من ثمان حلقات، كشفت في مقابلة مع مجلة فانيتي فير أنها متحمسة لمواصلة تأدية دور هولمز في السلسلة التلفزيونية المحدودة، واصفة شخصيتها في “التسرّب” بأنها “أفضل دور حصلت عليه” في مسيرتها المهنية، وأضافت بأنه سيكون مثيرًا أن تواصل تأدية دور هولمز لأن “هناك الكثير” الذي ترغب بالحديث عنه.

لكن يبدو أن رغبة سيفريد تصطدم برؤية الكاتبة الرئيسية لـ”التسرّب” إليزابيث ميريويذر التي ترى بأن قصة المسلسل المحدود انتهت مع الحلقة الأخيرة، والذي أكدته في إجابتها عن سؤال مرتبط بتعليقات سيفريد، موضحة: “إنها (سيفريد) تقول ذلك باستمرار، وأنا أقول لها إنني لن أكتب موسمًا ثانيًا”، وتابعت مضيفة أن سيفريد أرسلت لها رسالة نصية في نهاية الأسبوع الماضي تسألها فيها: “لقد سمعت أنكِ بدأتِ العمل على الموسم الثاني”، وأكملت حديثها مؤكدة رغبتها بالتعاون مع طاقم “التسرّب” مرة أخرى، إلا أن القصة بالنسبة لها كما تقول: “ذهبت إلى أبعد ما أريد”.

كانت الحلقة الثامنة والأخيرة التي عرضت يوم 7 أبريل (نيسان) الماضي، قد انتهت عندما بدأت شركة ثيرانوز اختبارات الدم، لكن كل شيء انهار بعد التحقيق الاستقصائي الذي نشرته صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، وأدى إلى انفصالها عن صديقها وشريكها في ثيرانوز راميش “صني” بالواني (يؤدي دوره نافين أندروز)، حيثُ كان يستعد لإلقاء اللوم عليها في الإخفاقات المتتالية للشركة في معاركها القانونية.

وأظهرت الحلقة الأخيرة أن هناك المزيد من القصص التي يمكن أن يتم على أساسها تطوير شخصية هولمز في المسلسل، وفقًا لما ترى سيفريد، التي أشارت في مقابلتها إلى أنه في الموسم الثاني من سلسلة البودكاست “التسرّب” تبدأ مشاكل هولمز القانونية بالظهور في مقتطفات مأخوذة من شهادتها أمام المحكمة، وتضيف بأن الموسم الثاني يمكنه التعمق أكثر في القصة الدرامية داخل قاعة المحكمة، بالإضافة إلى تتبعه قصة هولمز وصولًا إلى نهايتها، حيثُ لا تزال تنتظر أن يصدر الحكم ضدها في سبتمبر (أيلول) القادم.

ويُعرف عن هولمز أنها تركت الدراسة في جامعة ستانفورد في سن مبكرة من أجل تأسيس ثيرانوز المتخصصة باختبارات الدم، وأعلنت في عام 2014 عن ابتكار شركتها لجهاز إديسون الذي يكتشف الأمراض عن طريق وخزات الإبر بدون أن يتسبب بمعاناة للأشخاص، لكن سلسلة المقالات التي نشرتها وول ستريت جورنال في عام 2015 أشارت إلى أن الاختبارات كانت هولمز تجريها في مختبرات أخرى.


مينا سبوت

التاريخ: 11 أبريل 2022










الرابط المختصر: