نظرة من الداخل على كواليس قصة مسلسل “Vikings: Valhalla”

فايكنغ: فالهالا

تحدّث فريق الإنتاج التنفيذي وطاقم التمثيل لمسلسل فايكنغ: فالهالا/Vikings: Valhalla في مقطع فيديو نشرته نتفليكس عمّا هو متوقع مشاهدته في هذه الملحمة العظيمة التي ستقدم لنا المزيد من التوترات الدينية والثقافية التي عرفنا جزءًا منها مع مسلسل فاكنغز/ Vikings الذي عرض على قناة هيستوري.

في هذه السلسلة التي يبدأ عرض حلقاتها الـ24 في 25 فبراير/شباط الجاري، سنكون على موعد مع جيل جديد من المقاتلات والمقاتلين الأسطوريين بعد مرور أكثر من مائة عام على أحداث المسلسل الأصلي، وعبر المحيطات التي يقطعونها باتجاه الغرب طلبًا للثأر والانتقام سنشاهدهم يصنعون مصيرهم بأنفسهم، ويكتبون تاريخهم الخاص.

يبدأ المقطع الذي يعيدنا في لقطاته إلى المقدمة الرسمية التي أطلقتها نتفليكس سابقًا، بمشاهدة الملك كنوت (يؤدي دوره برادلي فريغارد) يصيح بجيش الفايكنغ المتوّجه إلى إنكلترا: “أتيتم إلى هنا من أجل عائلاتكم.. أتيتم إلى هنا لاستعادة شرفكم.. أتيتم إلى هنا لأنكم من الفايكنغ”.

ويعلق المنتج التنفيذي للسلسلة مورغان أوسوليفان بعد هذه اللقطات موضحًا أن أحداث “فايكنغ: فالهالا” ستدور بعد 150 عامًا من أحداث المسلسل الأصلي، حيث سيكون العالم قد تغيّر عن العالم عرفناه سابقًا، قبل أن يضيف في مطرح آخر أن الأحداث والسرد في هذه السلسلة “تمت صياغتهما بجودة فيلم في قمة التشويق”.

ويضيف جيب ستيورات الذي تولى مهام الكتابة بالإضافة للإنتاج التنفيذي موضحًا أن الجمهور “سيجد الكثير من التشابهات في فالهالا”، بما في ذلك “الدقة التاريخية وعمق الشخصيات والتشويق”، ويتابع حديثه مشيرًا إلى أن ما جذبه لكتابة هذه القصة هو “توسيع المنظور الشامل لكل ذلك” في إشارة للمسلسل الأصلي.

ويقول مضيفًا إن المسلسل يدور حول ثلاث شخصيات رئيسية، وهم هارلد بن سيغرد (سوتر) الذي أراد أن يصير ملك النرويج ذات يوم، ليف بن إريك (يؤدي دوره سام كورليت) الذي أتى من غرينلاند، وشقيقته فريديس بنت إريك (تؤدي دورها فريدا غوستافوس)، موضحًا أن الشخصيات الثلاث “تجسد الأشياء المختلفة حيال شخصية الفايكنغ”.

ويتحدث سوتر في الفيديو كاشفًا عن أنه في حال لم يكن الجمهور على دراية بقصة السلسلة الأصلية “فايكنغز/هيستوري”، فإنهم “سيحظون بمقدمة سريعة” عن تاريخ الفايكنغ، إذ أنه في هذه السلسلة سيقوم سيغرد بعد وقوع مجزرة في إنكلترا بحشد جيش جرار للذهاب والثأر من الإنكليز، لكن قبل ذلك عليه التوّجه إلى غرينلاند لإبرام تحالفات يستفيد منها في حربه الانتقامية.

وفي غرينلاند ستكون أولى المواجهات – كما اعتدنا على الفايكنغ – الثأر من ليف (كورليت)، وهو ابن إريك الأحمر، وكان يُنظر إليه على دخيل من منظور عالم الفايكنغ، حيثُ نشاهد أحد القادمين إلى غرينلاند يريد الثأر من إريل الأحمر الذي قتل والده بنزال حتى الموت مع ليف، وعندما يخبر شقيقته فريديس (غوستافوس) أن هؤلاء الأشخاص ليسوا قومهم، ترد عليه بالقول إنهم “فايكنغ مثلنا”، وهو ما يدل على أنها لا تزال تؤمن بالإله أودين، كبير الآلهة في الميثولوجيا النوردية.

ومثل المسلسل الأصلي سنشاهد المزيد من الصراع بين المعسكرين المسيحي والوثني، وكذلك العديد من الشخصيات الموجودة في المسلسلين، بما في ذلك جيش الفايكنغ وأبناء غرينلاند الذين جاؤوا من بعيد، وكذلك الجيش الإنكليزي، ولدينا جانب مهم يأتينا من السلسلة الأصلية، والإشارة هنا إلى دور النساء في تحديد مصير هذه الملحمة العظيمة.

حيثُ سنشهد تأثير النساء القويات على مصير هذه المعركة الانتقامية، كما الحال مع إيما نورماندي (تؤدي دورها لاورا برلين)، التي تستطيع أن تتفوق على الفايكنغ بخطوات بعد مشاهدتها مملكتها تواجه خطرًا كبيرًا، وهو الأمر الذي يدفع الملك كنوت (يؤدي دوره برادلي فريغارد) بالنظر إليها على أنها العقل المدبر لصد هجوم الفايكنغ، تظهر لاحقًا في لقطة تجيب في اجتماع عن سؤال مرتبط بماذا تريد أن تفعل بالقول: “القتال”.

وإيما ليست المرأة الوحيدة التي تبحث عن المجد والسمو في هذه السلسلة، لأننا سنكون أيضًا مع طموحات الزعيمة هاكون (تؤدي دورها كارولين هيندرسون)، التي ترى أنه إذا قاتل الفايكنغ حتى يلفظوا أنفاسهم الأخيرة، فإنهم “سيحظون بمقعد إلى جانب أودين”، بينما تشير فريديس (غوستافوس) في نهاية هذا المقطع الذي يسلط الضوء على كواليس قصة “فايكنغ: فالهالا” إلى  أن جمهور “الفايكنغ” سيكون مسرورًا جدًا “حين يشاهدون أن جوهر المسلسل الحقيقي، مثل الشخصيات العظيمة، والمعارك الملحمية، موجود في المسلسل”.


مينا سبوت

التاريخ: 17 فبراير 2022










الرابط المختصر: