فيلم الرعب “هالوين يقتل” يتجاوز أحدث أفلام جيمس بوند في صالات السينما الأمريكية

هالوين يقتل

تراجع فيلم المغامرة والحركة لا وقت للموت/No Time to Die أحدث أفلام العميل البريطاني جيمس بوند إلى المركز الثاني في شباك التذاكر في أمريكا الشمالية بعد أسبوع واحد من طرحه في صالات السينما، في مقابل تصدّر فيلم الرعب هالوين يقتل/Halloween Kills من إنتاج شركة يونيفرسال بيكتشرز شباك التذاكر في عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة.

وحقق فيلم “هالوين يقتل” الذي بلغت كلفته الإنتاجية قرابة 20 مليون دولار في الأسبوع الأول من طرحه 50 مليون دولار في أمريكا الشمالية في عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة، رغم أنه من الأفلام المتاحة على منصة بيكوك الأمريكية، فيما جمع في صالات السينما العالمية إيرادات بقيمة 5.5 مليون دولار.

وأصبح فيلم “هالوين يقتل” من أكثر أفلام الرعب تحقيقًا للإيرادات في الأسبوع الأول من إطلاقه في زمن الجائحة، متقدمًا على فيلم الرعب مكان هادئ: الجزء الثاني/A Quiet Place: Part II من إنتاج شركة باراماونت الذي جمع في الأسبوع من إطلاقه 47.5 مليون دولار.

ويعتبر فيلم “هالوين يقتل” الذي يأتي طرحه في صالات السينما مع اقتراب عيد الهالوين نهاية الشهر الجاري تكملة لفيلم هالوين/Halloween الذي صدر في عام 2018، وكلا الفيلمين من إخراج ديفيد جوردون غرين، الذي شارك في كتابة السيناريو إلى جانب سكوت تيمز وداني ماكبرايد، وهو من الأفلام التي قام ببناء شخصياتها الكاتب جون كاربنتر بالاشتراك مع ديبرا هيل.

وفي فيلم “هالوين يقتل” تقرر لوري (تؤدي دورها جيمي لي كورتيس) بعد نجاتها من الموت على يد القاتل مايكل مايرز (يؤدي دوره جيمس جود كورتني) الانضمام لمجموعة من الناجيين في محاولة لتشكيل فريق لمطاردة مايرز في محاولة من المجموعة لإيقاف سلسلة القتل الدموية التي لا تنتهي.

أما فيلم “لا وقت للموت” الذي يؤدي فيه دانييل كريغ (53 عامًا) دور جيمس بوند للمرة الخامسة والأخيرة، فقد تراجع للمركز الثاني مسجلًا انخفاضًا بنسبة 56 بالمائة عن الأسبوع الماضي، وفقًا لقاعدة بيانات الأفلام موجو، بعدما سجل إيرادات بقيمة 24.2 في صالات أمريكا الشمالية، في حين بلغت الإيرادات العالمية 348.3 مليون دولار.

وبلغت إيرادات الفيلم كاملة 447.8 مليون دولار بعد نحو ثلاثة أسابيع من طرحه في صالات السينما، علمًا أن الكلفة الإنتاجية للفيلم تتراوح ما بين 250 – 300 مليون دولار، ومع ذلك تعوّل شركة مترو غولدوين ماير، الجهة المنتجة للفيلم، أن يتجاوز “لا وقت للموت” بإيراداته ما جمعه فيلم سبيكتر/Spectre الذي صدر في العام 2015، بعدما تجاوزت إيراداته 880 مليون دولار على مستوى العالم.

ولا يزال من غير المعروف إن كان فيلم “لا وقت للموت” سيجد طريقه للعرض عبر إحدى خدمات البث المباشر، بعدما أكدت مترو غولدوين ماير بالتوافق مع شركة يونيفرسال بيكشرز، الجهة المشاركة في الإنتاج، أنه يلزم وقت طويل للفيلم قبل أن يجد طريقه إلى خدمات البث المباشر، التي دخلت فعليًا في منافسة للحصول على الحقوق الحصرية للفيلم، بما في ذلك أمازون برايم فيديو، نتفليكس، وآبل تي في بلس، وفقًا لعديد التقارير الصحفية المتخصصة في مجال صناعة الترفيه.

في حين تراجع فيلم الإثارة والحركة فينوم: فليكن هناك مذبحة/Venom: Let There Be Carnage من إنتاج سوني بيكتشرز إنترتينمنت من المركز الثاني إلى المركز الثالث مسجلًا انخفاضًا بنسبة 48 بالمائة، حيثُ جمع في عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة إيرادات بقيمة 16.5 مليون دولار، في حين بلغت إيرادات الفيلم بشكل كامل 283.6 مليون دولار بعد ثلاثة أسابيع من طرحه في صالات السينما العالمية.

ويعتبر فيلم “فينوم: فليكن هناك مذبحة” – بكلفة إنتاجية بلغت 110 مليون دولار – تكملة لفيلم فينوم/ Venom الذي صدر في العام 2018، وجمعت النسخة الأولى من سلسلة أفلام “فينوم” إيرادات بقيمة 856 مليون دولار، وهو من الأفلام الذي تشارك في إنتاجه إلى جانب سوني بيكتشرز شركتي مارفل إنترتيمنت وباسكال بيكتشرز.

بينما جاء فيلم الرسوم المتحركة عائلة آدامز 2/The Addams Family 2 الذي حظي بإصدار مختلط، وفقًا للجهتين المنتجتين، شركة مترو غولدوين ماير واستوديوهات برون مسجلًا انخفاضًا بنسبة 28.9 بالمائة عن الأسبوع الماضي، بعدما حقق إيرادات بقيمة 7.1 مليون دولار، فيما بلغت إيرادات الفيلم كاملة 58.5 مليون دولار بعد 17 يومًا من طرحه في صالات السينما.

أما فيلم الدراما التاريخي المبارزة الأخيرة/The Last Duel من إنتاج استديوهات فوكس للقرن الـ20 بكلفة إنتاجية بلغت مائة مليون دولار فقد جاء في المرتبة الخامسة في الأسبوع الأول من طرحه في صالات السينما، بعدما حقق إيرادات بقيمة 4.8 مليون دولار في صالات السينما في أمريكا الشمالية، فيما جمع إيرادات بقيمة 4.2 مليون دولار في صالات السينما العالمية.

وعلى عكس الأفلام التي تقوم بإنتاجها الشركات المملوكة لشركة والت ديزني، فإن فيلم “المبارزة الأخيرة” الذي يحظى بإصدار خاص في صالات السينما يحتاج وقتًا طويلًا للظهور عبر خدمة البث المباشر ديزني بلس، حيثُ عليه أن يظهر أولًا عبر خدمة البث الأمريكية HBO بعد 45 يومًا من طرحه في صالات السينما.

ويأتي سبب إتاحة “المبارزة الأخيرة” عبر خدمة البث المنافسة بناءً على الاتفاقية الموقعة بين استديوهات فوكس وHBO في العام 2012، والتي تلتزم بموجبها استديوهات فوكس بعرض الأفلام التي تقوم بإنتاجها عبر HBO لمدة 10 أعوام، كما أنه سيكون متاحًا للإيجار عبر خدمات البث أمازون برايم فيديو، يوتيوب، غوغل بلاي، وتطبيق آي توينز بعد 45 يومًا من طرحه في صالات السينما أيضًا.


مينا سبوت

التاريخ: 18 أكتوبر 2021










الرابط المختصر: