طاقم فيلم “House of Guuci” يتحدثون عن العالم “المثير والمجنون” الذي تمت صناعته

منزل غوتشي

يتحدث صُناع فيلم الجريمة والسيرة الذاتية منزل غوتشي/House Of Gucci المقتبس عن كتاب مؤرخة صناعة الأزياء الإيطالية سارة جاي فوردن في مقطع فيديو قصير نشرته شبكة ستارز بلاي عن رأيهم في الفيلم، وذلك بالتزامن مع العرض الأول للفيلم الذي يبدأ اليوم 23 فبراير/شباط الجاري.

في هذا الفيلم الذي شارك في إنتاجه مترو غولدوين ماير، بالإضافة إلى برون استديو، وسكوت فري برودكشنز، يروي المخرج ريدلي سكوت عن سيناريو بيكي جونستون وروبرتو بينتيفينيا، أحد أهم أخبار الجرائم في إيطاليا خلال تسعينات القرن الفائت، والتي كانت حول اغتيال ماوريتسيو غوتشي، وريث دار الأزياء الإيطالية، بتدبير من زوجته السابقة باتريزيا ريجياني الملقبة بـ”الأرملة السوداء”.

وتوصف هذه الجريمة بأنها شكلت انتقامًا باردًا بعد سنوات من الزواج ومسيرة تصاعدية في عالم الأزياء والفخامة، قبل أن يؤدي طموح ريجياني التي تنتمي لعائلة متواضعة إلى الدخول في دوامة من الخيانات والانتقام التي ستنتهي بتدبير جريمة القتل مقابل الأجر، والتي جاءت بالتوازي مع سقوط الدار الكبيرة المملوكة لعائلة غوتشي، وبيعها إلى مجموعة مالية.

تقول الليدي غاغا التي تؤدي دور باتريزيا ريجياني في الفيلم، إن “منزل غوتشي” يعتبر “قصة عن إمبراطورية في عالم الأزياء وهي تنهار”، وتضيف موضحة أن الشخصية التي تؤديها في الفيلم لا ترى أنها “شخصية أخلاقية”، لكنها تصفها أيضًا في جانب آخر بأنها “عادلة”، حيثُ يختتم المقطع بلقطة من الفيلم تظهر فيها غاغا تقول: “أستعمل طرق غير مألوفة لمعاقبة الآخرين”.

بينما يذهب آل باتشينو الذي يؤدي دور ألدو غوتشي إلى القول إن الفيلم يمثل: “عالم مثير ومجنون بعض الشيء”، وتضيف سلمى حايك التي تؤدي دور جوزيبينا أوريما أن “وراء هذه الأسماء التي تحمل السحر والأناقة (كما يظهر في الفيلم) هناك عائلة لديها حلم”، قبل أن يتحول الحلم إلى “ملحمة من الجنون”.

أما آدم درايفر الذي يؤدي دور ماوريتسيو غوتشي، فإنه يصف شخصيته في “منزل غوتشي” بالقول: “يقع ماوريتسيو في حب باتريزيا، ولكنه في النهاية يعتقد أن علاقتهما أصبحت مضرّة عندما تصبح باتريزيا مهووسة بإمبراطورية غوتشي”.

وتعليقًا على قصة “منزل غوتشي” قال سكوت في مقطع الفيديو إن الفيلم يسرد: ” تاريخ عائلة من العائلات المالكة في إيطاليا التي دمرت نفسها بنفسها”، وأضاف جيرمي آيرونز الذي يؤدي دور رودولفو غوتشي موضحًا أن الفيلم سيتضمن “مشاهد دموية ومدوية ومشاجرات”، لافتًا إلى وجود “الكثير من المتعة”.

واعتبر جاريد ليتو الذي يؤدي دور باولو غوتشي أن جمهور عائلة غوتشي “سيفهم القصة الحقيقية بأكملها” بعد مشاهدة الفيلم، معبرًا عن أمله بأنه “عندما يشاهده الجمهور أن يتذكروا روعة السينما”، ويتفق آل باتشينو مع ليتو في هذه النقطة، التي يضيف عليها قائلًا: “عندما تذهب إلى السينما وتشاهد فيلمًا وتعيش التجربة تشعر بأنك عشت اللحظة، ولهذا السبب تذهب إلى السينما”.


مينا سبوت

التاريخ: 23 فبراير 2022










الرابط المختصر: