أمازون تستحوذ على شركة إم جي إم في صفقة تتجاوز 8 مليارات دولار

أمازون

انضمت شركة إنتاج الأفلام والتوزيع مترو غولدوين ماير (إم جي إم) إلى استوديوهات أمازون، ومنصة أمازون برايم فيديو الخاصة، على ما أعلن الخميس عملاق التجارة الالكترونية الذي دفع 8,45 مليارات دولار لمواجهة الشركات المنافسة في مجال البث التدفقي، على ما ذكر تقرير لوكالة الأنباء الفرنسية.

وذكر بيان صحافي أن “الاستوديو التاريخي الذي أنتج أكثر من أربعة آلاف فيلم و17 ألف حلقة من مسلسلات تلفزيونية، والذي حازت أعماله 180 أوسكارًا، ومائة جائزة إيمي، سيتولى استكمال عمل برايم فيديو وأمازون استديو لتزويد الزبائن بخيارات ترفيهية متنوعة”.

وكانت أمازون قد أعلنت عن استحواذها على مترو غولدوين ماير في مايو (أيار) من العام الماضي، وقد حصلت بالتالي على مجموعة تتضمن أعمالا عدة من بينها سلسلة أفلام العميل البريطاني جيمس بوند، وروكي، بالإضافة إلى فيلمي صمت الحملان/ The Silence of the Lambs وغريزة أساسية/ Basic Instinct.

وأعلنت المفوضية الأوروبية الثلاثاء أنها أجازت عملية الاستحواذ هذه من دون شروط، معتبرة أن العملية لا تطرح “أي مشكلة تتعلق بالمنافسة” في أوروبا، لكن لا تزال هذه العملية تواجه اعتراضًا في الولايات المتحدة، إذ تثير قلقًا من تعزيز نفوذ أمازون في قطاع البث التدفقي القائم على الاشتراكات، وتحاول نقابات مدعومة من سياسيين أن تمنعها.

ودعت وكالة مركز التنظيم الاستراتيجي، وهي وكالة فدرالية تقول إنها تمثّل نحو 4 مليون موظف، لجنة التجارة الفدرالية (FTC) لمعارضة صفقة الاستحواذ، معتبرة أن أمازون ستتحكم جراء هذه العملية بما يقرب من 56 ألف عمل فني، مقابل تحكم منصة “نيتفلكس” بعشرين ألف عمل.

وعلّقت ناطقة باسم الوكالة الفدرالية في بيان أرسلته إلى الوكالة الفرنسية قائلة إن: “لجنة التجارة الفدرالية لا تعلّق على صفقات محددة”، وأضافت “نجدد تأكيدنا أن اللجنة لا تمثل سلطة تصادق على الصفقات وتستطيع الاعتراض على أي منها في حال تبيّن أنها تخالف القانون”.

وأشارت لجنة التجارة الفدرالية إلى أنها ترسل منذ الصيف الفائت رسائل تحذيرية تتعلق بعمليات دمج أو استحواذ لم يتسن لها الوقت لمعاينتها في إطارها القانوني لتحذير طرفيها المعنيين من أنهما يخضعان للتحقيق، ورفضت اللجنة تأكيد ما إذا كانت أرسلت بريدًا مماثلًا إلى كل من أمازون وإم جي إم.

ويأتي إعلان أمازون عن إتمام عملية الاستحواذ على إم جي إم، بعد أقل من أسبوع على إعلان مجموعة ديسكفري الإعلامية أنها بدأت الاستعداد لتنفيذ عملية الاندماج مع شركة وارنر ميديا، والتي ستؤدي إلى دمج محتوى خدمتي البث التدفقي ديسكفري بلس وHBO MAX في خدمة واحدة، بدلًا من تقديم خدمتين للجمهور، حيثُ من المتوّقع أن يتم الانتهاء من دمج المحتوى بنهاية أبريل (نيسان) القادم.


مينا سبوت

التاريخ: 19 مارس 2022










الرابط المختصر: